كشف مصدر قيادي في فريق الثامن من آذار، أنّ قيادة حزب الله ارتأت إرسال وفد نيابي رفيع لزيارة الرئيس ميشال عون، وذلك للوقوف على حقيقة موقفه من المقاومة، ودراسة ما إذا كان قد طرأ أي تغيّر على مقاربته للأمر بعد الحرب.
ويؤكّد المصدر أنّ الوفد تفاجأ بموقف الرئيس المؤيّد تمامًا لما تفعله المقاومة جنوبًا دون أي تحفّظات، حيث فهم الوفد أنّ مسألة اعتراض عون على وحدة الساحات ورغم حقيقتها، أتت مضخّمة إعلاميًا ولا يمكن أن تُصوّر بالحجم الذي صُوّرت فيه.
في هذا الإطار يؤكّد المصدر أنّ قيادة حزب الله تؤمن تمامًا أنّه ورغم تقدّم الرئيس عون بالعمر إلّا أنّه لا يزال يشكّل ضمانةً وطنيةً لا يمكن تجاوزها أبدًا، وأنّ جهود تبديل موقفه من المقاومة، من داخل التيّار أو خارجه، لم تنجح.
هذا ويبقى الحديث عن ابتزاز رئاسي يتعرّض له الحزب من التيّار في إطار كلام المحلّلين السياسيين، ولم يتطوّر إلى مستوى القيادتين، أو بالأحرى هذا ما تريد قيادة حزب الله قوله بطريقة أم بأخرى.




