السعودية: لا للتطبيع… نعم لممارسته!

في ظلّ العدوان الإسرائيلي المستمرّ منذ 159 يوماً على غزّة، استقبلت المملكة العربية السعودية اللجنة الأميركية للحرية الدينية برئاسة الحاخام اليهودي أبراهام كوبر. وخلال زيارة قامت بها اللجنة في موقع الدرعية المدرج ضمن التراث العالمي من اليونيسكو في الرياض، طلبت السلطات من كوبر إزالة القلنسوة اليهودية (الكيباه) التي يرتديها عن رأسه لكنّ الأخير رفض، ممّا أدّى إلى قطع اللجنة زيارتها والعودة إلى الولايات المتّحدة الأميركية.
وأثار هذا الخبر الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، حول ازدواجية المعايير التي تتعاطى بها المملكة مع القضية الفلسطينية، حيث أنّها علّقت محادثات التطبيع مع كيان الاحتلال إلى حين توقّف العدوان على غزّة، في حين تدعو المملكة لجنة برئاسة حاخام يهودي لزيارتها، كما استقبلت في وقت سابق وفدًا إسرائيليًا حضر اجتماع منظّمة الأمم المتّحدة للتربية والعلوم والثقافة.
الجدير بالذكر أنّ المملكة السعودية اعتذرت عن سوء الفهم الذي أدّى إلى مغادرة الوفد الزائر، ورحّبت عبر سفيرة الرياض في واشنطن، الأميرة ريما بنت بندر، بزيارة الحاخام كوبر إلى السعودية مرةً أخرى.

أخر المقالات

الأكثر قراءة

اقرأ المزيد

Scroll to Top