منذ أن اتخذ وزير السياحة وليد نصار قرار دولرة القطاع السياحي وبسبب غياب الرقابة والتخطيط وحسّ المسؤولية لدى الوزير، استغلّت المرافق السياحية هذا القرار وأعادت قائمة أسعارها كما كانت في زمن الـ 1500 ليرة. إفطار رمضان ليس بعيدًا عن الفكر الاستغلالي التي أبدع فيه المواطن اللبناني خلال الأزمة.
وتبدأ الأسعار بـ 35 $ دولار على الشخص الواحد وتتخطى الـ 50$ في بعض الأحيان. هذه الأسعار تمنع المواطنين من ارتياد المطاعم إذ أنّ إفطار لعائلة من 3 أشخاص يوازي الحدّ الأدنى للأجور. مع الإشارة إلى أنّ بعض المطاعم لا تقبل حجزًا لأقلّ من 4 أشخاص لأنّها تقدّم الأطباق مشاركة على الطاولة وما تراه في القائمة ليس لشخص واحد.




