داخل فلسطين المحتلة. استشهاد وليد دقة أقدم أسير فلسطيني في السجون الإسرائيلية.

– بطاقة تعريفية:

1. ولد وليد دقة في باقة الغربية بتاريخ 18\ تموز\1962. العمر (62 عاماً). أنهى تعليمه المدرسي عام 1979.
2. التحق بالعمل الوطني ضمن منظّمة التحرير الفلسطيني عام 1983.
3. هو أحد الأسرى القدامى المعتقلين قبل توقيع اتفاق أوسلو.
4. تمّ اعتقاله بتاريخ 25 آذار عام 1986. وتمّ الحكم عليه في مدينة اللد عام 1987 بالسجن المؤبّد، وتمّ تحديد مدّة السجن المؤبّد خلال عام 2012 بــــ 37 عاماً.
5. خلال فترة أسره تزوّج وليد من الناشطة والصحفية سناء سلامة عبر نضال طويل داخل سجن عسقلان بتاريخ 10-اب- 1999.
6. استكمل وليد دقة تعليمه داخل الأسر، فقد حصل على شهادة البكالوريوس والماجستير في السجون، وذلك في الاختصاصات التالية: دراسات الديمقراطية من الجامعة المفتوحة “الإسرائيلية” عام 2010. وفي الدراسات الإقليمية مسار الدراسات “الإسرائيلية” من جامعة القدس سنة 2016.
7. رغم كلّ سياسات التنكيل وحرمان الاحتلال سناء ووليد من حقهما بالإنجاب، إلا أنهما استطاعا انجاب طفلتهما ميلاد عبر النطف المحرّرة من داخل السجون. وولدت ميلاد في مدينة الناصرة بتاريخ 3 شباط 2020.
8. تمّ استثناء وليد دقة من كل صفقات الإفراج وتبادل الأسرى خلال الأعوام : 1994، 2008، 2011، 2014.
9. عام 2015 تم الكشف عن إصابته بسرطان الدم، ورفض الاحتلال الإفراج عنه رغم تشخيص إصابته مرة أخرى بتاريخ 18، كانون الأول عام 2022، بمرض التليّف النقوي وهو نوع من سرطان نادر يصيب نخاع العظام.
10. ينهي وليد دقة محكوميته حسب القوانين “الإسرائيلية” بتاريخ 24-3-2023. إلا أنّ محكمة الاحتلال ” الإسرائيلي” بسبب تحديد موعد الإفراج عنه عملت خلال تاريخ 28، أيار- 2018 على إصدار قرار في محكمة بئر السبع حكماً عقابياً بحق الأسير وليد دقة عبر زيادة سنتين إضافيتين على محكوميته.
11. استشهد وليد دقة بتاريخ 7-4-2024، بعد قضائه 38 عاماً داخل السجون. واستشهد داخل مستشفى آساف هروفيه بسبب حرمانه من متابعة علاجه عبر سياسة الإهمال الطبي المتعمّد التي تمارسها قوات الاحتلال على الأسرى الفلسطينيين، وهي سياسة الموت البطيء.
12. كما حرمه الاحتلال من حريّته بصفقات التبادل السابقة، حرمه الاحتلال “الإسرائيلي” من حقّه بالحرية عبر صفقة التبادل المرتقبة مع المقاومة الفلسطينية خلال معركة طوفان الأقصى.
13. لم تسلّم قوات الاحتلال “الإسرائيلي” جثمان وليد دقة من أجل تشييعه بل احتجزت جثمانه، ليصبح وليد دقة من مجموع جثامين الأسرى التي تحتجزهت “اسرائيل الفاشية” للتنكيل بذوي الشهداء وحرمانهم من لحظة الوداع الأخير.
14. دخل وليد دقة الأسر بسبب نضاله ومقاومته، فأصبح أسيراً ثم استشهد داخل الأسر، وبقي في الأسر كشهيد أسير. فمسيرته كانت كالتالي ( أسير فشهيد، فأسير شهيد).

أخر المقالات

الأكثر قراءة

اقرأ المزيد

Scroll to Top