هي سابقة في تاريخ الصراع بين إيران وإسرائيل وكسرٌ للخطوط الحمر في المواجهة بين الطرفين مع تجاوزٍ لحدود توازن الردع بينهما أيضًا.
علنًا كان الاستهداف الإيراني لإسرائيل من داخل الحدود الإيرانية، لا من قواعدها في لبنان أو سوريا أو العراق أو اليمن.
أزاحت إيران الستار عن قوّتها الصاروخية الضخمة وبعيدة المدى وأبدت جرأة في اتخاد قرار الرد العسكري على إسرائيل رغم الدعم الأميركي لإسرائيل مع تواجد قوّاتها العسكرية الكبيرة في المنطقة، في حين ركّزت القصف نحو المواقع العسكرية والإستراتيجية في إسرائيل وابتعدت عن المناطق السكنية.
في المقابل، هشاشة إسرائيل ظهرت بعدما كشفت عن ضعف موقفها الاستراتيجي أمام مواجهة عسكرية حقيقية، في الوقت الذي استنجدت فيه بالقوات الأميركية والبريطانية في المنطقة والتي شكّلت قبّة حديدية متقدّمة لمنع وصول الصواريخ الإيرانية.




