برزت خلافات رئيسية داخل المستوى السياسي الإسرائيلي حول معضلة الردّ على العمليّة الإيرانيّة والحال الذي وجدت “إسرائيل” نفسها فيها. ويقول مصدر مطّلع على غرف النقاش السريّة في “إسرائيل” لـصحيفة “يديعوت أحرنوت” إنّهم “لو قاموا بتصوير هذه النقاشات وبثّها على اليوتيوب لكان هناك اليوم أربعة ملايين شخص في إسرائيل يحاولون إيجاد طريقة للهروب من هنا”.
1- ينقسم المستوى السياسي حول توقيت الردّ على الهجوم الإيراني. ووفق “يديعوت أحرنوت” فإنّ كل من الوزيرَين بيني غانتس وغادي آيزنكوت عرضا الهجوم قبل وصول الطائرات الإيرانيّة المسيّرة، لكنّ رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، والوزراء يوآف غالانت ورون ديرمر وأرييه درعي، وكذلك رئيس الأركان، كلّهم عارضوا اقتراح غانتس وآيزنكوت.
2- خلاف مرتبط بطبيعة الردّ ونطاقه: بحسب ما نقلت صحيفة “فينشيال تايمز” عن مصدر مطّلع على مداولات الحكومة فإنّ القرار الذي يواجه مجلس الوزراء الحربي، هو ما إذا كان يجب التحرّك بشكل كبير ضدّ إيران أو الردّ بطريقة أكثر معقوليّة.
3- معارضة وزير الأمن القومي “الإسرائيلي” إيتمار بن غفير، ومعه وزير المالية بتسلئيل سموتريتش؛ حصر تفويض قرار الردّ برئيس الحكومة نتنياهو ووزير الدفاع غالانت، وعضو مجلس الوزراء الحربي بيني غانتس.
4- تصاعد حدّة هجوم المعسكر المعارض للحكومة بقيادة يائير لابيد، الذي حمّل نتنياهو المسؤولية الكاملة عن انهيار الردع “الإسرائيلي”، حيث قال: “كلّ ما تبقى من سيّد الأمن (أي نتنياهو) هو قرى من الخراب من بئيري حتّى كريات شمونة وفقدان كامل للردع “الإسرائيلي” مطالباً بإجراء انتخابات فوريّة قبل إغراق “إسرائيل” بالخراب.




