في الوقت الذي أصبحت فيه قبرص ملاذاً لآلاف “الإسرائيليين” الذين هاجروا من فلسطين المُحتلّة بعد اندلاع “طوفان الأقصى” حيثُ قُدِّرت أرقام الهجرة بأكثر من مليون مهاجر (هجرة عكسيّة)، رست سفينة تابعة للسلطات القبرصية، أوّل من أمس قبالة سواحل لبنان، وسط أنباء عن تعزيز قبرص جهودها لمنع وصول اللاجئين السوريين إلى أراضيها!
وقد منع وجود السفينة ما يصل إلى خمسة قوارب تحمل على متنها لاجئين من الإبحار.
في حين رفضت السلطات القبرصية التعليق على الموضوع.
وقد ساهمت الحملة الّتي شنّتها “القوات اللبنانية” في زيادة عدد النازحين السوريين الذين يحاولون الهرب من لبنان بسبب الوحشيّة التي تعرّضوا لها بعد اغتيال القيادي في حزب القوّات باسكال سليمان.
وفي ظلّ منع قبرص وغيرها من الدول النازحين من الوصول إليها ما مصيرُ النازح السوري في لبنان؟




