إسرائيل تهرب إلى الشمال

ارتفعت وتيرة التصعيد على الحدود اللبنانية – الفلسطينية بين حزب الله وإسرائيل، وذلك مع تمدّد قواعد الاشتباك نوعيًّا وكميًّا وجغرافيًّا. وصعّدت المقاومة في لبنان من جهتها بتنفيذ عمليّات عسكرية جديدة بنوعها حيث تمّ استخدام الصواريخ الموجّهة والمجنّحة والمسيّرات الانقضاضيّة في الهجوم على الدوريّات الإسرائيليّة والمقرّات العسكريّة. في المقابل تسعى “إسرائيل” إلى ردّ اعتبارها من خلال اغتيال قياديّي المقاومة، ويشير القادة الأمنيّون إلى احتمال توسّع المواجهة نحو حرب شاملة مع لبنان.
ويعبّر حزب الله في غير مناسبة عن عدم رغبته بتوسّع رقعة المواجهات إلى الحرب الشاملة مكتفيًا بمساندة جبهة غزّة من خلال العمليّات النوعيّة التي ينفّذها. ويؤكّد الحزب أنّ هذه العمليات تؤدّي غرضها في ردع العدوان الشامل على لبنان، وتهجير 100 ألف “إسرائيلي” واستدراج ثلث القوّات الإسرائيلية نحو الشمال. لكن هل يسعى كيان الاحتلال لجلب التعاطف والدعم الدوليَين من خلال الهروب إلى الشمال وإعلان الحرب المفتوحة على لبنان؟

أخر المقالات

الأكثر قراءة

اقرأ المزيد

Scroll to Top