في الثامن من نيسان، أي قبل ثلاثة أسابيع تقريبًا من الآن، أصدرت إدارة بيروت ماراثون بيانًا أعلنت فيه إلغاء إقامة سباق لوريال باريس للنساء، والذي كان من المفترض أن يحصل في بيروت بتاريخ 12 أيار .2024.
جمعية بيروت ماراثون برّرت إلغاء السباق في حينها بسبب تزامنه مع الانتخابات البلدية والاختيارية التي كان حدّدها وزير الداخلية بشكل تقني مع علم الجميع المسبق أنّها لن تحصل، وتلك كانت الحجّة الواهية التي أكّدت معلومات المرفأ في حينه زيفها، حيث كان السبب الأساسي هو رفض عدد كبير من المتسابقين المشاركة في سباق ترعاه شركة داعمة للكيان الإسرائيلي.
قبل قليل، أقرّ المجلس النيابي اللبناني تأجيل الانتخابات البلدية لمدّة عام كامل.
وبما أنّنا سبق وذكّرنا الجمعية اللبنانية العريقة والتي بها نفتخر، أنّنا سنعود ونذكّرها بعد تأجيل الانتخابات بقرارها، هل ستتسلّح بالجرأة اليوم لتقوم بواحد من أمرين:
– إعادة تثبيت موعد السباق تحت الاسم نفسه لتكون بالتالي قد كذّبت ما نشرناه سابقًا حول رفض المتسابقين المشاركة
– الإعلان صراحةً عن السبب الحقيقي وراء إلغاء السباق وهو رفض المتسابقين لرعاية شركة تدعم الكيان.
بحسب أداء جمعية بيروت ماراثون وفريقها الإعلامي، نرجّح أنّها لن تردّ، وستكتفي بإرسال بعض موظّفيها للرد على الخبر على منصّات التواصل الاجتماعي وتبييض صورتها من حسابات حقيقية ووهمية كما جرى سابقًا، إلّا أنّنا نأمل منها أن تقول الحقيقة ولو لمرّة واحدة، أنّ في لبنان رياضيين يرفضون التطبيع مهما كان شكله.




