ولدت نعمت شفيق قبل 5 سنوات من حرب ال 1967 في الاسكندرية، ونشأت وترعرعت في مصر. وحين وقّع الرئيس المصري الراحل أنور السادات ورئيس وزراء العدو ميناحم بيغن اتفاقية كامب دايفيد كان عمرها 16 سنة.
بعد تنقّلها بين مناصب عدّة في بريطانيا والولايات المتّحدة الأميركية، تمّ تعيينها مؤخّرًا رئيسة لجامعة كولومبيا وبدّلت اسمها إلى “مينوش”.
تلعب مينوش دورًا قذرًا ومعاديًا ضدّ الداعمين لفلسطين والمطالبين بوقف الإبادة الجماعية في قطاع غزّة وتحرّض الشرطة الفيدرالية تجاه المحتجّين.
وبطلب وتأييد منها، اعتقلت الشرطة الأميركية نحو 100 طالب مؤيد لفلسطين وأزالت مخيّمًا نصبوه في حرم مورنيغ سايد احتجاجًا على العدوان على قطاع غزة.
واعتبرت رئيسة الجامعة أنّ المتظاهرين انتهكوا القواعد والسياسات التي تحظر تنظيم مظاهرات دون ترخيص.
ولم تكتفِ مينوش بسياسة القمع تجاه الطلاب بل اتخذت قرارًا بطرد أكاديميين داعمين لفلسطين وحرّضت ضدهم. وانصاعت بسياستها لمطالب الكونغرس، وجرّدت الجامعة قرارها الذاتي السيادي.




