هل تُكرِّر حماس غلطة “أوسلو”؟!

قال القيادي في حركة “حماس” خليل الحية، إنّ الحركة لا تمانع، خلال المرحلة الراهنة، إقامة دولة فلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزّة.
في إشارة على ما يبدو إلى حدود عام 1967.

عقب هذا التّصريح، اتّهم البعض حركة “حماس” بأنّها تصيغ المقدّمات لتخلّيها عن دورها في المقاومة بدايةً، ولتقبل بحدود الـ 1967 الّتي تخلّت عن باقي الأراضي الفلسطينية حينها في اتّفاقيّة “أوسلو” وعرّابها الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات.

أوّلاً: 7 اكتوبر المُستمرّ بطوفانه بعد 6 أشهر من اندلاعه هو معركة، ومحطّة في سياق التحرير، وهذا ما أكّده الناطق باسم السرايا أبو عبيدة أكثر من مرّة.
ثانياً: لم يكن يوماً خطاب “حلّ الدولتين” هو الأساس بين “حماس” والعدو. الخطاب الأساسي بينهما: شكل “الدولة الفلسطينية” من ناحية التسليح والمعابر.
ثالثاً: لا يمكن للعدو القبول بهذا الشرط إلّا مُجبرًا لأنّه ليس بصالحه أن يكون هناك نموذج غزة السابق و7 اكتوبر في الضفّة كما في غزّة.

أخر المقالات

الأكثر قراءة

اقرأ المزيد

Scroll to Top