يفتح مشهد إطلاق الجماعة الإسلاميّة الرّصاص في الهواء، في عكار منذ يومين، خلال تشييع الشهيدَين محمد سعيد خلف وبلال محمد خلف، اللذين استُهدفت سيارتهما من قبل العدو الإسرائيلي في البقاع الغربي، الباب على عددٍ من الأسئلة وخصوصًا بما يخصّ أعداد ضحايا الرصاص الطائش.
الرصاص الطائش يقتل سنوياً 8 أشخاص، بناء على إحصاءات “الدولية للمعلومات” في العقد الأخير (2013-2023.(
في ما يلي بضع محطّات قتل فيها الرصاص الطائش ضحايا في لبنان:
– في 23 آب 1982 سقط كل من ريمون جبرايل في سد البوشريّة وليندا غازي طشوني في سن الفيل والطفل زهير جورج خنيصر في الأشرفية وخاجر أرتين ترسيسيان في الفنار بالرصاص الطائش نتيجة إطلاق النار ابتهاجًا بانتخاب بشير الجميّل رئيساً للجمهوريّة.
– سقط الطفل صالح عميرات في الطريق الجديدة بالرصاص الطائش الذي كان يطلق بغزارة أثناء وداع المقاتلين الفلسطينيين المنسحبين من لبنان عبر المرفأ.
– سقط 4 ضحايا خلال جلسة انتخاب رئيس مجلس النواب عام 2005 (3 منهم برصاص عشوائي وشاب من بلدة أنصار الجنوبيّة فتح قنبلة يدويّة تعبيرًا عن ابتهاجه وانفجرت فيه) إضافة لعشرات الجرحى.
– سقطت ضحية خلال جلسة انتخاب رئيس مجلس النوّاب عام 2009.




