التلامذة الذين يُعتقلون في جامعة كولومبيا لمُجرّد رفضهم الإبادة الّتي تحصل في غزّة، منهم أبناء أعضاء في الكونغرس الأميركي وأبناء رجال أعمال، وهم تلامذة لهم امتيازات، يحاربون بامتيازاتهم “النّظام” الذي منحهم إيّاها.
هؤلاء الطلاب فهموا أنّ الحكومات ذات العقلية “الاستعمارية” لا يمكنها احتواء آرائهم فتعمد الى قمعها، فلجؤوا الى استخدام القوّة عوضًا عن الاستسلام.
من أهمّ ما يحصل في جامعة كولومبيا، هو انهيار آخر مدماك في مفهوم الديموقراطية الغربية، وتأثُّر جامعات أوروبا بالنموذج.




