في اليوم الـ 206 على حرب الإبادة في غزّة، التحقت جامعاتُ لبنان، بالإضافة إلى جامعة بيرزيت، بجامعة كولومبيا وغيرها من جامعات الغرب، الّتي انتفض طلّابُها ضدّ الإبادة المُستمرّة في غزّة منذ 7 أكتوبر، وتضامُنًا مع جنوب لبنان الّذي يتعرّض للقصف منذ 8 أكتوبر،
متأخّرون، رغم أنّهم معنيّون، رفع طلبةُ لبنان علم فلسطين في جامعات بيروت المُختلفة؛ من الجامعة اللبنانية
الّتي قدّمت 22 شهيدًا في صفوف المقاومة الأماميّة في حرب تمّوز الـ 2006 وصنعت القادة من حَمَلَة الشهادات من الطبقة الكادحة…
إلى الجامعات الخاصّة الّتي خرّجت بدورها طُلّاب شهداء، ومقاومين…
اللافت، أنّ صياغةَ الخبر إعلاميًّا
كانت لتكون أمتن، وأصدق، وأعمق
لو أنّها صيغت بعكس شكلها الحالي:
“يقودُ طُلّاب لبنان، وفلسطين، تحرُّكات تمتدّ الى جامعات الغرب…”
ولكنّ الموقفَ موقفٌ ولو جاء مُتأخِّرًا قليلًا على من هُم معنيّون.




