محطّة التطبيع قريبًا: 7 أسئلة لخلف الحبتور

أسئلةٌ كثيرة طرحها إعلان رجل الأعمال الإماراتي خلف الحبتور عن إنشاء قناة تلفزيونية فضائية تبث من بيروت.
السؤال الأوّل:
– هل سيلتزم الحبتور بافتتاح القناة التي أعلن عنها أو سيعود ليتراجع ليكون إعلانه قنبلة صوتية كما الكثير من مواقفه السابقة؟
السؤال الثاني:
– هل سيسمح أصحاب القرار في الإمارات للحبتور، في حال جدّيته، بالاستثمار في لبنان، البلد الذي يعتبرونه مقيّدًا من قبل مشروع الممانعة؟!
السؤال الثالث:
– ما هي سياسة المحطّة الجديدة؟ الموضوعية والمهنية والبقاء على مسافة واحدة من الجميع شعارات لم يطبّقها أحد في الإعلام، منذ زمن غوبلز إلى يومنا هذا.
السؤال الرابع:
– بالطبع لن تكون محطة يموّلها الحبتور هي ميادين ثانية، ولن تكون سياستها بالطبع أيضًا مغايرة عن السياسة العامة الإماراتية في المنطقة، وبالتالي، هل نحن أمام محطّةٍ ستروّج للتطبيع؟!!
السؤال الخامس:
– هل ينطلق الحبتور من موقع قوّة يقول أنّ للإمارات علاقة مميّزة مع كل من إيران وسوريا، وهذا مدخل كفيل لتحصين وجود قناته في بيروت؟
السؤال السادس:
– هل ستعكس المحطّة الجديدة الخلاف السعودي الإماراتي المقبل؟
السؤال السابع:
– تُحسب للحبتور جرأته الكبيرة، ويُحسب له أيضًا حبّه للبنان وتضحيته من خلال الاستثمار فيه، ولكنّ الرئيس الشهيد رفيق الحريري الذي مرّر في مجلس الوزراء مخالفة تجاوز الارتفاع المحدّد يوم رخّص لبناء فندق الحبتور في سن الفيل، ليس موجودًا اليوم، وهو لو كان موجودًا ما كان ليرخّص عمل قناة تروّج للتطبيع، فماذا سيفعل الحبتور؟

أخر المقالات

الأكثر قراءة

اقرأ المزيد

Scroll to Top