“الجيش الذي لا يُقهر”… يفقد قدرته على الكلام!

يعاني بعض من الجنود “الإسرائيليين”، الجرحى، العائدين من الحرب في قطاع غزة إلى مراكز التأهيل، صعوبات جسدية ونفسية كبيرة، وصلت إلى حدّ فقدانهم القدرة على النطق بشكل طبيعي!

سبب “البُكم” هو أنّ الإصابات التي تعرضوا لها في قطاع غزّة أثّرت على قدرتهم على التحدّث والسمع، وحتّى تناول الطعام والشرب بشكل صحيح.

الجنود الذين وصلوا يعانون ضعف السمع، الذي “يمكن أن يتجلّى في شكل طنين في الأذن، أو نوع من الحساسية للضوضاء العالية، أو صعوبة في فهم الكلام في ظلّ خلفيّة من الضوضاء، فضلًا عن معاناة البعض من مشاكل في سماع الصوت بشكل جيّد، إضافة إلى وجود أضرار في الأحبال الصوتية واستنشاق الدخان وغيرها”.

هذا الجيش غير المُهيّأ لخوض حربٍ كحزب غزّة -رغم أنّ ما يفعله بالغزاويين بالمُقابل أشدُّ فتكًا ولا-إنسانية- إن طالت الحرب سيفقد معظم جنوده عقولهم وسيُصابون بالجنون، بحسب الوقائع.
فهل ينهارُ “الجيش الذي لا يُقهر” نفسيًّا بشكلٍ كُلّيّ أم سنرى الولايات المتحدة تنشر أطبّاءها لتساعدهم كما نشرت أنظمة صواريخ وطائرات وساعدتهم خلال الهجوم الإيراني الأخير؟؟

أخر المقالات

الأكثر قراءة

اقرأ المزيد

Scroll to Top