عند كُلّ حدثٍ مفصليّ، تُقدّمُ ألمانيا أوراق اعتمادها لـ “إسرائيل” تكفيرًا عن ذنب هتلر بحقّ اليهود.
وفي الأحداث الرّاهنة، من انتفاضة جامعات العالم لأجل غزّة والإبادة الحاصلة فيها، لا تتوانى ألمانيا عن الاستماتة بسلوكها العنفيّ ضدّ طلبة جامعاتها الذين يخرجون في تظاهرات رفضًا للإبادة في غزّة ورفضًا لدعم كيان الاحتلال.
يتعرّضُ طلبة الجامعات والأساتذة لمُختلف أنواع العُنف لمُجرّد ارتدائهم الكوفيّة الفلسطينيّة والتعبير عن رأيهم تجاه ما يحصل في غزّة خصوصًا وفلسطين عمومًا.
وقد تأثّرت جامعات ألمانيا بجامعة كاليفورنيا وغيرها من الجامعات الّتي انتفضت ضدّ الإبادة المُستمرّة في غزّة منذ 7 أكتوبر.




