يتصدّر اسم رئيسة جامعة كولومبيا الأميركيّة نعمت شفيق العناوين ليس فقط بسبب طلبها تدخّل الشرطة لفضّ احتجاج الطلّاب المعتصمين المناهضين للحرب على غزّة، إنّما هذه المرّة بسبب الاتهامات بالسرقة الفكريّة التي تحوم حولها.
فأستاذ الاقتصاد بجامعة ييل الأميركية أحمد مشفق مبارك يتّهم نعمت شفيق الرئيسة الحالية لجامعة كولومبيا الأميركيّة بالاستيلاء على الفضل في بحث تمّ نشره أصلًا تحت اسمها واسم زميل لها في البنك الدولي عام 1992.
الوثائق المتاحة تشير إلى أنّ شفيق قامت بإعادة إرسال نفس النصّ الذي تمّ نشره في تقارير البنك الدولي إلى مجلّة علميّة بحثيّة بعد تغيير العنوان فقط، وتمّ نشره باسمها وحدها في عام 1994.
الزميل الذي شارك في العمل الأصلي، والذي يُعتقد أنّه قام بالجزء الأكبر من البحث، تمّ ذكره فقط في قسم التقديرات.




