كان لافتًا وصول وزير الزراعة اللبناني عباس الحاج حسن إلى جلسة الحكومة منذ أيّام وهو يحمل بيده منتوجات لبنانية.
هذا الرجل القادم من عالم الإعلام ومن العاصمة الفرنسية كان مختلفًا عن زملاء له في الحكومة يحملون الجنسية الفرنسية أيضاً لكن لا يتحلّون بمناقبيته.
منذ دخوله إلى الوزارة، جهد الوزير للتواصل مع المزارعين من كافّة الأنحاء اللبنانية للاطلاع على حاجاتهم وواقع الزراعة لديهم. هو الوزير الوحيد التي لم نرَ خلال ولايته المزارعين يرمون محصولهم في الطرقات احتجاجًا على سياسة الوزارة والحكومة.
ولعلّ الخطوة اللافتة التي تحسب له هي الإصلاح المستدام الذي قام به عبر البطاقة الزراعية وهو أمر يتناقله وزراء الزراعة ويعمد إلى إحصاء كافة مزارعي لبنان لتقديم الرعاية لهم ولتحسين الإنتاج. وهدف هذا المشروع هو إعادة تصنيف لبنان ضمن البلدان المتقدمة زراعيًا والذهاب نحو النظام المنتج بعدما كشف النظام الريعي عن مساوئه.
ويتحدّث الوزير في بعض المجالس عن أنّه يبذل الجهود لتشريع عشبة القنب لأغراض طبية وجعل الأمر على سكّة التفعيل بعد “تشحيل” الشوائب التي تعيق التقدم في هذا الملف.




