في الوقت الذي تباع فيه بطاقات حفلة عمرو دياب خلال 10 دقائق فقط، أعلنت رئيسة لجنة مهرجانات بيت الدين نورا جنبلاط، زوجة رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط، إلغاء المهرجانات هذه السنة تضامنًا مع غزّة وما تتعرّض له من إبادة.
تجدر الإشارة إلى أنّ مواقف وليد جنبلاط كانت داعمة لغزّة والمقاومة حتى في لبنان منذ 7 أكتوبر خصوصًا عندما حيّا صمود الشعب الفلسطيني في غزّة الذي يواجه آلة القتل والتدمير الإسرائيلية، وله مواقف عديدة يدعم فيها الشعب الفلسطيني، وصولًا إلى “خلافه” مع رئيس حزب القوّات اللبنانية سمير جعجع.
هذه المهرجانات تعوّد عليها الجمهور اللبناني وكانت محطّ أنظارهم منذ سنة 1985، وقد ألغيت عامَي 2006 و2007 بسبب تخوّف الفنّانين من المجيء إلى لبنان بسبب الوضع الأمني آنذاك.
فهل سنكون أمام سلسلة لإلغاء المهرجانات في لبنان؟
رغم أنّ المهرجانات، وخصوصاً إذا تضمّنت فقرات لها علاقة بغزّة، قادرة على أن تعبّر عن أنّ إرادة الحياة أقوى من الموت وتكون دعمًا معنويًا لشعب غزّة الصامد.




