العديد من الأسرى توفوا بعد الإفراج عنهم من جرّاء التعذيب والأمراض، نذكر منهم:
– الأسير المحرّر مصطفى رمضان
اعتُقل بتاريخ 15/6/1989 وأفرج عنه في 24/10/1994 وعانى من التهابات رئويّة وتوفي لاحقًا.
– الأسير المحرّر ياسر حلاوي – كفركلا
توفي بعد 3 سنوات من تحريره بمرض السرطان.
– الأسير المحرّر مهدي عبد الحسن ابراهيم
قضى متأثرًا بمرض مزمن أصابه أثناء احتجازه في معتقل الخيام جرّاء التعذيب الجسدي والنفسي.
– الأسير الشهيد محمد توفيق سرور – عيتا الشعب.
أصيب بالمرض جرّاء التعذيب الوحشي الذي تعرض له في زنازين الاحتلال وعملائه وتوفّي يوم التحرير.
– استشهاد اسكندر سلامة الذي أبعدته قوّات الاحتلال الإسرائيلي من بلدته روم قضاء جزين بتاريخ 20/1/1997
توفّي متأثرًا بالتعذيب الذي تعرّض له على أيدي الميليشيات العميلة قبل طرده من البلدة.
– الأسير المحرّر عبد الحليم ياسين، زج في معتقل الخيام في العام 1985 حيث تعرّض للتعذيب، بالتعليق على العامود وكهربة الأذن والأصابع ممّا أدّى إلى تدهور حالته الصحية فنقلته اللجنة الدولية للصليب الأحمر من مستشفى مرجعيون بتاريخ 23/8/1997 الى مستشفى بشير شام في صيدا وهو في حالة الغيبوبة واستشهد لاحقًا في مستشفى الشرق الأوسط في 14/7/1998.
– رضا يوسف مصطفى
اعتقل بتاريخ 28/9/1994
ومن جرّاء التعذيب وانعدام العناية الصحيّة نقل من مستشفى مرجعيون إلى مستشفى الشرق الأوسط بتاريخ 16/7/1996 بسبب التهاب الرئتين وألم الكلى ونزيف حاد. واستشهد لاحقًا في مستشفى الجامعة الأميركية بتاريخ 21/6/1998.




