عامر كلاكش – أبو زينب
طيلة 14 عامًا، كان المحتلّ وأعوانه ينقضّون على بيوت الجنوبيّين وتحديدًا أهل دبّين بشكل هستيريّ ويوميّ ليلقوا القبض على “أبو زينب”.
لم يملكوا تفاصيل عنه غير أنّه كان مقاومًا ينظّم العمليّات ضدّهم، في حين أنّ أهل المنطقة الحدودية المُحتلّة لم يعرفوا هويّته. وحدها أُمُّ عامر كلاكش، البطل الّذي نفّذ عمليّة استشهادية وهو بعمر الـ19 عام 1985 كانت تعرفه جيّدًا. استشهدت أُخته على أيدي عملاء الداخل وأخواه كانا أسيرين في المعتقلات “الإسرائيلية”. لم تُعرف قصّته إلّا بعد التّحرير، حين أعلن الأمين العام لحزب الله، السيد حسن نصر الله بعد تحرير الجنوب عام 2000 أنّ “أبو زينب هو الاستشهادي عامر علي كلاكش من بلدة دبّين مواليد عام 1966” مباشرة في خطابه من معتقل الخيام.




