في خطوة جديدة تعكس تطلّعات عربيّة نحو التعاون والشراكة مع دول من خارج الفلك الغربيّ، يزور قادة أربع دول عربيّة، الإمارات العربية المتّحدة ومصر وتونس والبحرين، العاصمة الصينيّة بكين لحضور منتدى التعاون الصينيّ العربيّ.
حجم التجارة بين الصين والدول العربيّة تخطّى الـ430 مليار دولار، وهو أكثر من ضعف ما كان عليه قبل نحو 10 أعوام. والصين الآن، الشريك التجاريّ الأكبر للدول العربيّة.
الأسباب الرئيسيّة لزيارة الرئيس المصريّ عبد الفتاح السيسي وملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة والرئيس التونسيّ قيس سعيّد ورئيس الإمارات العربية المتّحدة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، هي:
1. تعزيز التعاون الاقتصاديّ مع الصين وزيادة حجم التبادل التجاريّ والاستثمارات في مختلف المجالات، بما في ذلك البنية التحتيّة والطاقة والصناعات التحويليّة
2. تنويع الشراكات الدوليّة وتقليل الاعتماد على حلفاء تقليديّين مثل الولايات المتّحدة، ممّا يتيح لهم مزيدًا من المرونة في العلاقات الدوليّة
3. تعزيز الانخراط في مبادرة “الحزام والطريق” الصينيّة لزيادة التنمية الاقتصاديّة وتحسين البنية التحتيّة
4. تعميق التوافق بين الصين والدول العربيّة حول قضايا إقليميّة ودوليّة، بما في ذلك القضيّة الفلسطينيّة
5. إصدار بيان مشترك يعبّر عن موقف موحّد بشأن القضيّة الفلسطينيّة، ممّا يعزّز الدعم الدوليّ لحلّ عادل ودائم للصراع
6. سيقوم كلّ من القادة العرب بعقد اجتماعات ثنائيّة مع الرئيس الصيني شي جينبينغ لمناقشة سبل تعزيز العلاقات الثنائيّة والتعاون في مجالات متنوعّة، منها الاقتصاديّة والثقافيّة والسياسيّة
7. الاستفادة من دور الصين المتنامي كوسيط في النزاعات الإقليميّة.
في السنوات الأخيرة، سعت الصين إلى بناء علاقات أوثق مع الدول العربيّة، ففي العام الماضي، لعبت دور الوسيط في تخفيف التوتّر بين طهران والسعوديّة، وخلال جولة في الشرق الأوسط في يناير، التقى وزير الخارجيّة الصينيّ وانغ بالرئيس السيسي في القاهرة، مشيرًا إلى أنّ العلاقات بين البلدين وصلت إلى “أفضل مستوى لها” في التاريخ.
وتأتي هذه الاجتماعات مع القادة العرب في بكين في وقت تسعى فيه الصين إلى تعزيز مكانتها كوسيط في الصراع بين حركة حماس الفلسطينيّة و”إسرائيل”.




