وثيقة سريّة لوزارة الخارجيّة الأميركيّة كشفت عن ترتيب أدوار لـ”اليوم التالي” من الحرب على غزّة؛ تأخذ فيه واشنطن دورًا رياديًّا في إدارة الوضع الأمنيّ، في ما تبدو محاولة أميركيّة لاستنساخ تجربة “بول بريمر” المدمّرة، كحاكم باسم الاحتلال في العراق قبل 20 سنة.
وبحسب مجلة “بوليتيكو” الأميركيّة نقلًا عن 4 مسؤولين أميركيّين:
1. سيتمّ تعيين مسؤول أميركيّ بمنصب كبير المستشارين المدنيّين لقوةّ معظمها فلسطينيّة قد يكون متمركزًا في سيناء أو الأردن لكن ليس في غزّة، وسيعمل بشكل وثيق مع قائد القوّة، الذي سيكون إمّا فلسطينيًّا وإمّا من دولة عربيّة.
2. سيعمل المسؤول الأميركي على التنسيق مع “إسرائيل” والمساعدة في تدريب أفراد القوّة وتقديم المشورة لهم.
3. ستقدّم واشنطن دعمًا استخباراتيًّا ضدّ التهديدات، خاصّة من حماس والمقاومين في غزّة.
4. ستبدأ القوّة صغيرة في “منطقة محدودة من المسؤوليّة” تركّز في البداية على “مراكز المساعدة الإنسانيّة الرئيسيّة” ثمّ “تتوسّع تدريجيًّا” في أنحاء قطاع غزّة.




