استهداف نهاريا… عودة الذاكرة إلى عمليّة سمير القنطار

بعد 45 عامًا من عمليّة الشهيد سمير القنطار ورفاقه في نهاريا، عاد اسمُ نهاريا ليظهر اليوم بعد استهدافها من قبل المقاومة.

فكيف تعاطت “إسرائيل” مع القنطار حين أسرته؟ وما المُشترك بين تعاطيها حينها وتعاطيها مع المقاومة اليوم؟

في عمليّته الفدائيّة في نهاريا كان يريد سمير القنطار ورفاقه أن يأسروا مستوطنين من نهاريا ليُبادل بهم بأسرى المقاومة فاصطدم بعالمٍ نووي
معه عائلته في المنزل.
وفي كتابه “قصّتي” يروي أنّ الجيش “الإسرائيلي” قتل ابنة العالم الذي تحامى بها لتُوجّه “إسرائيل” الاتّهام للقنطار بقتلها!

وطيلة فترة أسره كانت “إسرائيل” تحاول إقناعه بتبنّي قتل الطفلة مقابل التخفيف من “محكوميّته” وهو ما لم يساوم عليه القنطار أبدًا.

هذا الأسلوب شبيهٌ بما اعتمدته “إسرائيل” مع “حماس”
في بداية 7 اكتوبر وهو الضغط عليها
لتبنّي سرديّة “قتل الأطفال” وهو المُشترك بين “الحادثتين”…

فلماذا تفعل “إسرائيل” ذلك؟
تلصق بالمقاومة والمقاومين كلّ الصفات التي يختزنها الموروث التاريخيّ اليهوديّ وتظهيره أعداء “إسرائيل” على أنّهم “لا-إنسانيين”.

أخر المقالات

الأكثر قراءة

اقرأ المزيد

Scroll to Top