أعلن البنك الدوليّ أنّ 44% من السكّان في لبنان يعيشون بأقلّ من 1.6 دولار للفرد يوميًّا. وكشفت البيانات الّتي استخلصها البنك الدولي من دراسة استقصائيّة أجرت مسحًا لمحافظات بيروت وعكّار والبقاع وشمال لبنان وجبل لبنان، أنّ اللبنانيين يغرقون في فقرهم أكثر فأكثر مع ازدياد الفجوة الاقتصاديّة الماليّة وعدم قدرة الدولة على إيجاد الحلول.
وتثير تلك الأرقام الآنف ذكرها قلقًا كبيرًا، وتعكس مشهدًا اجتماعيًّا سوداويًّا ولو بعد حين، ولكنّ اعتماد خط متدنٍّ للفقر من قبل البنك الدوليّ ما هو إلّا مؤشر لنسب أعلىى من الفقر، كما يثير الشكوك حول غاية البنك في تقليص نسبة مستحقّي الدعم وإقصاء شريحة أوسع من المحرومين من حاجاتهم الأساسيّة عن أي دعم.
الجدير بالذكر، أنّ تقرير البنك الدوليّ يسعى الى تحييد التفكير بأيّ بدائل أو خطط معالجة للنظام الاقتصاديّ المعتمد. ويقدّم مؤشّرات كارثيّة عن أحوال الناس أهمّها:
– 44% من السّكان يعيشون بأقلّ من 1.6 دولار أميركيّ يوميًّا
– ارتفاع الفقر النقديّ نحو 3.7 أضعاف
– تراجع استهلاك الأسر بنحو 35% بين عامي 2012 و2022
– ازدياد انعدام الأمن الغذائيّ
– 3 من كلّ 5 أسر مقيمة في لبنان تتبّع حاليًّا استراتيجيات لتخفيض كميّة غذائها




