ينتفض الساحل الإفريقي ضدّ الاستعمار الغربي مُتمثِّلًا بالولايات المتّحدة الأميركيّة وفرنسا وغيرهما، ويتّجه نحو روسيا والصين.
ففي صفعةٍ جديدةٍ تلقّتها فرنسا مؤخّرًا، طالبتها حكومة بوركينا فاسو بسحب قوّاتها من البلاد، مُحمِّلةً إيّاها مسؤوليّة تمدّد الجماعات “الجهاديّة” التي تدّعي فرنسا أنّها أصلًا موجودة في ساحل إفريقيا لمحاربتها.
اللافت في الأمر، أنّ فرنسا تغضّ النظر عن المطالبات الشعبيّة والرسميّة برحيلها من بوركينا فاسو وتُصِرُّ على سماع الطّلب من الرئيس الانتقالي للبلاد إبراهيم تراوري مباشرةً.
الجدير بالذكر أنّ هذا الموقف تكرّر مع فرنسا قبل بوركينا فاسو في مالي والنيجر. فهل فشلت فرنسا أيضًا في إفريقيا كما فشلت في مناطق الشرق الأوسط؟!




