بعلبك التي تحبّ الحياة… ستعود بعد الحرب!

كانت مواسم الصيف في السنوات الأخيرة ازدهارًا وفرحًا واستقرارًا في بعلبك، ومواسمَ سياحية عامرة بالأجانب زوّار الهياكل الرومانيّة ومحبّي الأسواق في بعلبك ومطاعمها وفنادقها، وصولًا إلى مهرجانات بعلبك الدوليّة، لكنّ إدارة المهرجانات ارتأت إلغاءها هذا العام أسوة بمهرجانات بيت الدين، بعد التصعيد على الحدود الجنوبيّة والذي طال بعلبك مرّات عدّة بغارات إسرائيليّة، ممّا قلّل من عدد الزوّار والسيّاح وأثار مخاوف من عدم تمكّن الحضور من الوصول إلى بعلبك لمشاهدة أمسيات مهرجانها.
بعلبك ولسنوات خلت نفضت غبار الأحداث الأمنيّة على حدودها مع سوريا ونظّمت مهرجانات ثقافيّة فنيّة ناجحة جدًّا كان لها قدر كافٍ من الأصداء، واستقطبت أهمّ الفنّانين والفرق الموسيقيّة والفنيّة والمسرحيّة. وككلّ فترة من فترات لبنان العامر بالأحداث الأمنيّة الصاخبة، لا تغيب مهرجانات بعلبك الدوليّة إلّا لأسباب قاهرة ولتعود بعدها بحلّة شامخة متماهية مع هياكل القلعة.

أخر المقالات

الأكثر قراءة

اقرأ المزيد

Scroll to Top