على الرغم من المشهد المعقّد الذي يسود البيت الداخليّ الإسرائيليّ، وظهور نتنياهو بمشهد المحاصر إلّا أنّه يسير وفق آليّة متوازنة لاحتواء التصادمات واستغلالها، وهو ما أبقاه إلى الآن على رأس طاولة القرار في الكيان.
صراعات نتنياهو حول الصفقة الأخيرة:
صدام بين نتنياهو والأجهزة الأمنيّة الإسرائيليّة بسبب محاولات نتنياهو وسموتريتش إحباط صفقة التبادل حتّى من قبل استلام رد حماس، حيث ترى الأجهزة وجود فرصة للتقدّم في المفاوضات، بينما نتنياهو لا يتّفق معهم
صدام مع وزير الأمن يؤاف غالانت، بسبب منعه من إجراء نقاش حول الصفقة
صدام آخر مع بن غفير وسموترتش في حال تمرير الصفقة
صراعات نتنياهو حول الجبهة الشماليّة:
صدام بين سموترتش ورئيس الأركان هارتسي هاليفي، ووقوف نتنياهو إلى جانب هاليفي وتأييده بالذهاب إلى تسوية
صدام بين بن غفير ونتنياهو بشأن حسم الجبهة الشماليّة وإشعالها
صراعات نتنياهو داخل الحكومة:
تهديد الحزب الحريدي “شاس” بالانسحاب في حال سحب نتنياهو مشروع “قانون الحاخامات”.
تهديد اليمين المتشدّد بحلّ الحكومة في حال تنفيذ قانون “تجنيد الحريدم”
كيف يدير نتنياهو هذه الصراعات؟
استغلال التناقضات في المواقف بين الأطراف من خلال دفع اليمين المتشدّد نحو صدام مع غالانت والمؤسّسة الأمنيّة
الضبابيّة والحياد في الموقف، بحيث يحكم بمنطق وسطيّ لا يشير إلى اصطفافه
احتواء ردود الفعل خاصّة لجهة سموترتش وبن غفير، بتقديم تنازلات مرنة لا تمسّ بمصالحه
توزيع مسؤوليّة الإخفاقات على الأطراف، والتملّص من الالتزام
الضغط لشراء الوقت وكسب المزيد من أوراق التفاوض
التطويع الإعلاميّ لسرديّات تخدم روايته وأفكاره
التأجيل وبناء الرهانات
التحوّل التدريجي غير الحادّ في المواقف




