هو صديق المهاجرين والمسلمين في فرنسا، جان لوك ميلانشون زعيم حزب “فرنسا الأبيّة” الذي تصدّر تحالفه الانتخابات التشريعيّة المبكرة في فرنسا بعد حصوله على 182 مقعدًا في الجمعيّة الوطنيّة الفرنسيّة متفوّقًا على معسكر الرئيس ماكرون والتجمّع الوطنيّ.
ولد في مدينة طنجة المغربيّة لوالدين من أصل إسبانيّ، انتقل بعدها الى فرنسا مع والدته وتلقّى تعليمه وحصل على إجازتين في العلوم الإنسانيّة والآداب الحديثة.
انضمّ إلى الحزب الاشتراكيّ الفرنسيّ في عام 1976، ومنذ ذلك الحين بدأ مسيرته السياسيّة، إذ شغل عدّة مناصب داخل الحزب وفي البرلمان الفرنسيّ والأوروبيّ، وبمرور الوقت، أصبح ميلانشون من أبرز الوجوه اليساريّة المتشدّدة داخل الحزب الاشتراكيّ، ممّا دفعه في النهاية إلى تأسيس حزب اليسار، وبات يلقبّ بـ”تشافيز فرنسا”، نسبة إلى الرئيس الفنزويلي الراحل هوغو تشافيز.
يواصل ميلانشون دفاعه عن غزّة رغم الهجوم الإعلاميّ الذي تعرّض له من قبل وسائل الإعلام الفرنسيّة والتيّارات السياسيّة المختلفة، بما في ذلك الرئيس ماكرون، ويرفض ميلانشون وصف “حماس” بالحركة الإرهابيّة، مؤكّدًا أنّها حركة مقاومة، وبسبب هذه التصاريح تعرّض ميلانشون للنقد ووصفته بعض الجهات بالمعادي للساميّة خاصّة بعد تغريدته التي برّر فيها عمليّة 7 اكتوبر حينما قال “إنّ كلّ أعمال العنف التي أُطلق لها العنان ضدّ إسرائيل وفي غزّة تثبت أمرًا واحدًا فقط، وهو أنّ العنف لا ينتج ولا يعيد سوى إنتاج نفسه”.




