يوم قرّر محمّد إياد أبو شمالة إطلاق اسم “بيروت” على مولودته الحديثة في الخامس من آب 2020 تحيّة محبّة وتضامن من غزّة إلى بيروت بعد انفجار المرفأ في الرابع من شهر آب من العام نفسه، لم يكن يدرك حينها أنّ ابنته “بيروت” ستحمل مآسي المدينة، وتستشهد بعد أقل من 4 سنوات في غزّة بغارة إسرائيليّة على منزل عائلتها في خان يونس.
استشهدت بيروت وسقطت كما سقط مرفأ بيروت، ولعلّ هوية السفاّح الذي اعتاد قتل كل ما هو جميل هي نفسها بين المدينتين المنكوبتين بجارٍ مجرم سارق.




