يفوز أولمبياد باريس كأقذر أولمبياد على مرّ التاريخ،
فبين الحشرات والجرذان والجراثيم والأمراض المعدية وتلوّث المياه، نحتار من أين نبدأ.
ال 1.2 مليار يورو التي أنفقها مسؤولو باريس في محاولة لتحسين جودة المياه قبل الألعاب، ذهبت سدىً، فقد انسحب الفريق البلجيكي من منافسة الترايثلون المختلط بعد مرض إحدى المتسابقات التي سبحت في نهر السين، وعقب دخولها المستشفى تبيّن أنّها مصابة بعدوى بكتيريا قولونيّة، نتيجة تلوّث المياه في نهر السين.
أمّا الأمطار الغزيرة فقد تسبّبت في خروج نحو 6 ملايين جرذ “ضخم بحجم القطط” من جحورها تحت الأرض، حتى أنّ الفئران هاجمت أحد صحفيّي “ديلي ستار” أثناء جلوسه لتناول العشاء في ضاحية بيرسي.
ولم يقتصر الأمر على مجرّد رؤيتها وهي تهرع عبر المطاعم والحانات، ممّا أرعب المشجّعين الذين سافروا من جميع أنحاء العالم لحضور الحدث الرياضي، لكنّ المخاطر الصحيّة الناجمة عن مخلّفات الفئران أثّرت بالفعل على أحداث الألعاب، بسبب البكتيريا الموجودة في بول الفئران التي تسبّب داء البريميات، ممّا يؤدي إلى ظهور أعراض تشبه أعراض الأنفلونزا وتلف الكبد والكلى.
كما انتقد عدد من الرياضيّين المشاركين في الأولمبياد الصعوبات التي تواجههم أثناء التنقّل من أماكن الإقامة باتّجاه أماكن إقامة المنافسات، فبعض السبّاحين يفترشون أرضيّة الحافلات، كما انتقدت لاعبة منتخب مصر للكرة الطائرة الشاطئيّة، دعاء الغباشي، العديد من الأمور التنظيميّة في أولمبياد باريس، أهمّها عدم وجود وسائل لمواجهة ارتفاع درجات الحرارة.
أيضًا، قال منظّمون للألعاب إنّ رياضيين وقعوا ضحيّة لعمليّات سرقة في القرية الأولمبيّة خلال المشاركة في أولمبياد باريس، وتمّ إبلاغ الشرطة بتلك الحوادث.




