كان من المفترض أن يكون عدد الفلسطينيين المشاركين في أولمبياد باريس أكثر من العدد الذي شارك حاليًّا، إلّا أنّ المجال الفلسطينيّ الرياضيّ فقد ما لا يقلّ عن 170 شخصًا رياضيًّا منذ بدء الحرب على غزّة في السابع من أكتوبر، من بينهم مدرب فريق كرة القدم الأولمبيّ هاني المصدر ونجم الكرة الطائرة إبراهيم قصية.
ورغم الحرب والحصار على فلسطين ككلّ، قام الفريق الأولمبيّ الفلسطينيّ بإعداد برنامج لتأهيل الرياضيّين. ومع ذلك، توقّفوا مرّات عدّة في العام الذي سبق الألعاب الأولمبيّة، وكان آخرها توقف دام لأكثر من ستّة أشهر بسبب الأحداث في غزّة وفلسطين.
إلى جانب الخسائر البشريّة، أُضيفت الى المآسي تدمير البنية التحتيّة في غزّة من ملعب اليرموك، مقرّ اللجنة الأولمبيّة، والعديد من الملاعب الأخرى… والإحصاءات تقدّر اليوم بأنّ 70 بالمئة على الأقلّ من سكّان غزّة سيكونون بلا مأوى، لذلك لكم أن تتخيّلوا حال المشهد الرياضيّ الغزّيّ.




