وضع “طوفان الأقصى” “إسرائيل” أمام تحدّيات خطيرة ومتعدّدة الأبعاد، من حيث الأمن والسياسة والاقتصاد والوضع العسكريّ الاستراتيجيّ لبناء الدولة واستمراريّتها.
فما هي التحدّيات التي تواجه “إسرائيل” بعد 10 أشهر من الحرب؟
– تباين كبير في إدراك الواقع من قبل شرائح واسعة من المجتمع الداخليّ في الكيان.
– سياسة نتنياهو المبنيّة على المجد الشخصيّ، حيث أنّه يصعّد في تحدّي إيران والمقاومة على رغم عدم قدرة الجيش على الاستمرار في المعارك
– عدم قدرتها على التحكّم بمجريات ونتائج الحرب.
– أسوأ أزمة اقتصاديّة منذ عام 1973، ممّا يجعل تحمّل أعباء حرب إضافية أمرًا بالغ الصعوبة.
– عدم قدرة المجتمع الداخليّ على تحمّل أعباء الحرب.
– افتقار حكومة نتنياهو للشرعيّة بسبب التعديلات القضائيّة، (70% من المستوطنين ضدّ الحكومة).
– غياب الرؤية لليوم التالي لوقف إطلاق النار.
– ضعف الإدارة الأميركيّة، وعدم القدرة على خوض حرب.
– الانشغال الأوروبيّ – الأميركيّ في الحرب الروسيّة – الأوكرانيّة.
– دخول إيران الحرب بشكلٍ مباشر يمثّل نقطة تحوّل في تاريخ الصراع.
– آليّات اتّخاذ القرار في حكومة العدوّ تعاني من الشلل والاختلال بسبب الانقسام الحادّ.
– عدم القدرة على تقديم إجابات مقنعة لإعادة المستوطنين إلى الشمال وغلاف غزة.
– خطر زيادة هجرة الكفاءات من “إسرائيل”.
بالخلاصة، إنّ التصعيد العسكريّ ينطوي على مخاطر جسيمة على “إسرائيل”. بالرغم من قوّتها العسكريّة والتكنولوجيّة، فإنّ محدوديّة مواردها والوضع الاقتصاديّ والسياسيّ الهش يجعلها في موقف صعب في حال اندلاع حرب إقليميّة شاملة. كما أنّ عدم وجود استراتيجيّة واضحة للخروج من هذا الصراع يزيد من حدّة الموقف. بالإضافة إلى ذلك، فإنّ الظروف الدوليّة الحالية لا تبدو داعمة لهذا التصعيد.




