وجدت المسلسلات الكوريّة في لبنان منذ سنوات بابًا للدخول إلى العالم العربيّ، بعدما قرّرت شركة «سامة آرت إنترناشيونال» اتّخاذ لبنان مكانًا لها، للتفرّغ لدبلجة المسلسلات الكورية.
ما السر؟
الفضائيّات العربيّة مهّدت الطريق أمام الدراما الكوريّة لتغزو قلوب وبيوت وعقول المشاهدين العرب، وبقبول تامّ تلقّى الجمهور العربيّ المسلسلات الكوريّة التي ركّز معظمها على الحبّ العذريّ والعائلة وبذل الجهد لتحقيق الأحلام، مع انتشار موسيقى وأغاني الكيبوب، والمسلسلات الكوريّة امتازت بالممثّلين الشباب، وهي أعمال قصيرة على خلاف تلك التركيّة أو المكسيكيّة، وكان فضول المواطن العربيّ للتعرّف على الثقافات الكوريّة ونمط حياتهم وأكلهم وشوارعهم سببًا لانتشارها، وأصبح أبطال هذه المسلسلات نجومًا يعرفهم عشّاق هذا النوع من الدراما، على الرغم من صعوبة الأسماء الكوريّة.
اللافت هو أنّ صناعة السينما والتلفزيون الكوريّين لا تبلغ من العمر سوى نصف قرن فقط، إلّا أنّ آخر عقدين شهدا نجاحًا كبيرًا وتقديرًا عالميًّا كذلك، على رأسها فوز فيلم (Parasite) بجائزة أوسكار أفضل فيلم 2020، فضلًا عن النجاح الكبير جدًّا الذي حقّقه المسلسل الكوري القصير squid game على نتفليكس.




