التاع اللبنانيون من أزمة الـ2019 التي ما زالت مستمرّة حتّى اليوم، وراحوا يتفادون المصارف التي سرقتهم. تحوّل عمل المصرف من مصرفٍ، إلى OMT لا يقوم إلّا بالتحويلات.
– فكيف عوّض اللبنانيّون عن التوجّه إلى المصارف؟!
– بشراء العقارات والذّهب!
يزدهر سوق العقارات في لبنان بشكلٍ غير مسبوق، إذ شكّلت قيمة الحركة التجارية العقارية 1.86 مليار دولار في 6 أشهر، منذ بداية 2024 (بحسب أرقام وزارة المالية)، وهو ما نسبته 10% من قيمة النّاتج المحلّي.
شراء العقارات والذهب يتمّ من جهتين:
مغترب
مُدّخر
وبيعهما يتمّ من جهة أُخرى:
مضطرّ
ولكن حينما تنتهي هذه الثروات، كيف ستؤمّن الأُسر قوتها؟!




