دفعت “متلازمة باريس” السلطات الكوريّة إلى تخصيص كلب للكشف عن بقّ الفراش لدى المسافرين القادمين من فرنسا. ويفحص الكلب حقائب المسافرين العائدين من باريس خوفًا من نقل العدوى الى سول وانتشار بقّ الفراش عندهم.
وهكذا تترسّخ “متلازمة باريس” أكثر فأكثر، وهي صدمة وحالة نفسيّة، تصيب الزائرين بعد شعورهم بخيبة الأمل عند زيارة مدينة الأضواء والرومانسيّة والسحر، واكتشافهم للأوساخ والحشرات والجراثيم والعدوى.
وتعدّ هذه المتلازمة مرحلة متطرّفة من صدمة ثقافيّة تصاحبها أعراض مثل الهلوسة والقلق والدوخة والتعرّق وعدم انتظام ضربات القلب والقيء، كما وثّقت هذه الحالة من التوهّم الحادّ في المجلّات الطبيّة النفسيّة.
أمّا الفرنسيّون فقد تفاعلوا بغضب مع قرار السلطات الكوريّة، واعتبر العديد من المدوّنين أنّ هذا القرار يمثّل “إهانة لفرنسا وسمعتها”، في حين أكّد بعضهم أنّه لا يحق لكوريا التصرّف هكذا، وهم الذين واجهوا مشكلة صراصير كبيرة خلال إقامتهم في سول.




