التّركيّ “يفرط” اتّفاق انسحابه من سوريا مع الأسد؟

اتّفاق الانسحاب التّركيّ من سوريا بين الدّولتين “فرط” مبدئيًّا، والسبب: تعنُّت تركيا ورفع سقف مطالبها من الدولة السوريّة!

أرادت تركيا أن تحصل على امتيازات أكبر من سوريا، بعد شهرين من محاولتها الاستحصال على لقاء “مجانيّ” من الرئيس السوري بشار الأسد.

فشل اللقاء بسبب تمسُّك سوريا بمطالبها الواضحة أصلًا منذ بدايات الأزمة: انسحاب تركيّا من الأراضي السوريّة وتحديد جدول زمنيّ لهذا الانسحاب، بالإضافة الى تفكيك الجماعات المُسلّحة التي دعمتها وغذّتها تركيّا منذ بداية الحرب على سوريا.

تركيّا، التي وعلى ما يبدو، لا تريد تحقيق هذا الاتّفاق، بسبب رفعها الشروط ضدّ سوريا، اشترطت التالي: دستور سوريّ جديد، انتخابات ديمقراطيّة، عودة العلاقات بين البلدين بشكل كامل، وتأمين الحدود…. ومن بعد كُلّ ذلك، تنسحب!

لماذا رفعت تركيّا سقف مطالبها؟
الرئيس التركيّ رجب طيّب اردوغان مِن أكثر مَن يلعب على التناقضات الإقليميّة والعالميّة، وهو يراهن على الرابح عمومًا. ومع التطوّرات الأوكرانية-الروسية الراهنة، قبوله بشروط سوريّا او رفضه لها مقرونٌ بسير الحرب الأوكرانيّة-الروسيّة.
إن حسمتها روسيا، يخفض سقف مطالبه وتتمّ “الصلحة” بينه وبين الأسد. والعكس بالعكس.

أخر المقالات

الأكثر قراءة

اقرأ المزيد

Scroll to Top