عبّاس عراقجي وزيرًا للخارجيّة الإيرانيّة في حكومة الرئيس مسعود بزشكيان. فمن هو؟ وكيف سيكون الوجه الدبلوماسيّ الجديد لإيران في وجه الأمواج الإقليميّة المتلاطمة؟
– من مواليد العام 1962، لعائلة ثريّة اشتهرت بتجارة السجاد
– زوجته بهارة عبد اللهي، والدها رجل أعمال بارز
– قاتل ضمن الحرس الثوريّ، ثمّ انخرط بالعمل الدبلوماسيّ
– مناصر قويّ لقاسم سليماني، وكان مُقرَّبًا من سعيد جليلي
– حاصل على البكالوريوس في العلاقات الدوليَّة من كليَّة العلاقات الدوليَّة في إيران، ودرجة الماجستير في العلوم السياسيّة من الجامعة الإسلاميّة الحرّة في طهران، والدكتوراه في الفكر السياسيّ من جامعة كينت البريطانيّة
– إلى جانب لغّته الفارسيّة، يجيد العربيّة والإنكليزيّة
– عمل ضمن الوفد المفاوض حول البرنامج النوويّ بعهد الرئيس أحمدي نجاد
– عمل سفيرًا لدى كلّ من فنلندا وإستونيا وتركيا واليابان
– توّلى منصب القائم بالأعمال للبعثة الدائمة لإيران لدى منظّمة التعاون الإسلاميّ
– تولّى منصب نائب وزير الخارجيّة لشؤون آسيا والمحيط الهادئ
– سبق له أيضًا تولّي منصب نائب الوزير للشؤون القانونيّة والدوليّة ونائب الوزير للشؤون السياسيّة خلال ولاية وزير الخارجيّة محمّد جواد ظريف
في كلمته أمام جلسة لمجلس الشورى حيث جرى إقرار تعيينه وزيرًا للخارجيّة، تعهّد عراقجي بالتالي:
– دعم محور المقاومة وفلسطين
– الالتزام بسياسة حُسن الجوار
– عدم الخوف من قوى الهيمنة العالميّة
– التحرّك لرفع العقوبات بطريقة “مشرّفة”
– الأولويّة للصين وروسيّا والقوى الجديدة الصاعدة في إفريقيا وأميركا اللاتينيّة وشرق آسيا
– التركيز على التعاون مع دول مجموعة “البريكس” و”شنغهاي”
– بالنسبة لأوروبا، فإنّه سيدير العداء معها طالما لم تنهِ أوروبا سياساتها الخاطئة والمعادية لإيران
وممّا قاله خلال الجلسة: إنّه لا فرق بين الميدان والدبلوماسيّة وكلاهما يجب أن يصلا سويًّا إلى انجازٍ واحد، لأنّ الدبلوماسيّة بدون الميدان لا حيلة لها. ورؤيتي للعالم هي نفس رؤيتي للعالم أثناء فترة خدمتي في الحرس الثوريّ ولم تتغيّر”.




