“اليونيفيل” شرطي “الإسرائيلي” علينا!

حتّى الآن، قرار التمديد للقوّة الدوليّة (اليونيفيل) سيحصل نهاية الشهر الجاري، بغضّ النظر عن كلّ ما يحصل!

وإن كانت قوّات “اليونيفيل” ستستمرّ بالـ “تواجد” بيننا، فثمّة أسئلة تشكيكيّة يجب أن تُطرح بخصوصها:

– إن كانت الأُمم المُتّحدة غير قادرة على فعلِ أيّ شيءٍ لوقف العدوان على غزّة (يعني أنّها لا “تمون” على “إسرائيل”) فما حاجة قوّات حفظ السلام في لبنان وكيف سيردعون “إسرائيل”؟
– “إسرائيل” ترى في “اليونيفيل” عيونها لمُراقبة حزب الله وهو ما ارتضاه أصلًا جزء كبير من أفراد “اليونيفيل” وقاموا به أكثر من مرّة بحجّة الدخول في الطريق الخطأ.

وجود “اليونيفيل” كله مقرونٌ بما بعد الحرب، ومحاولات تعديلات نصّ قرار التجديد له لتمرير “مَونة” على حزب الله بتخفيف ضرباته العسكريّة سيُردُّ عليه بما رُدّ به على هوكشتين!
17000 عين في الجنوب تراقب اللبنانيّين، ولكنّها تعلم، أنّ هناك أيضًا، من يتوجّس من وجودها!

أخر المقالات

الأكثر قراءة

اقرأ المزيد

Scroll to Top