استورد لبنان 3 ملايين طن من المازوت لتشغيل المولّدات الخاصة في 2023 بقيمة 2.74 مليار دولار.
كما وصل البلد 3 مرات إلى العتمة الشاملة لأسباب تعلّقت بمخزون الوقود أعوام 2021 و2022 و2023، ومرّتين بسبب توقف المشغّل المسؤول عن معملَي الزهراني ودير عمار عن العمل.
انفصلت الكهرباء عن الشبكة، بعد عام 2020، عشرات المرّات بسبب تدنّي القدرة التشغيليّة للمعامل.
والأسبوع الفائت، انقطع التيّار الكهربائيّ نهائيًّا عن لبنان بعدما كانت تتوفّر الكهرباء لما يقارب الساعتين فقط في اليوم.
لحلّ هذه الأزمة، اعتمدت الدولة اللبنانيّة على استعارة بعض الوقود من الجيش اللبنانيّ، وعلى هبة الجزائر ببعض الفيول، ولكن بالطبع، لا حلًّا جذريًّا لهذه الأزمة التي ستُعاود ضرب لبنان في أيّة مرحلة مُقبلة.
لا إيجابيّات في هذا الأمر، لكنّ التوقّف عند فكرة أنّ “إسرائيل” مثلًا تنهار في حال حُرمت من الكهرباء في حين أنّ معظم اللبنانيين تآلفوا مع هذه الأزمة “المُشرّشة” مشهدٌ سورياليّ بحدّ ذاته.




