هل بمقدور “الحزب” تدمير “إسرائيل”؟
يتردّد هذا السؤال كثيرًا على مواقع التواصل الاجتماعيّ وفي المقابلات الإعلاميّة التي تستضيف محلّلين أو سياسيّين، وهو سؤال لبناني بشكلٍ أساسيّ انسحب إقليميًّا بعد 7 أكتوبر واندلاع الطوفان.
في العسكر والسياسة، السؤال خاطئ. ليس مطلوبًا من حزب الله الذي يواجه: إسرائيل وأميركا وإنجلترا وألمانيا -من دون ذكر دعم بعض الدول العربيّة- أن ينتصر بالضربة القاضية. ولا أي تنظيم آخر يُطلب منه أن يفعل.
لكنّ المُنتظر منه: إدارة الصراع واستنزاف الكيان المحتلّ (كما يحصل اليوم في جبهة الجنوب) والأهمّ ألّا يخسر في معركةٍ ولو كانت غير متكافئة.
هذا “الصمود” في المجالات المذكورة من شأنه أن يرفع نسب الهجرة العكسيّة ويزيد البلبلة الداخليّة بين الجمهور “الإسرائيليّ” ويُصعّب استعادة الأسرى ما سيخلق مزيدًا من التشرذمات الداخليّة ويُعزّز النزوح من مستوطنات الشمال.
تراكم الصمود والمواجهة واستنزاف العدوّ والدور العربيّ الأكبر، هو ما قد يقود يومًا الى نهاية الكيان.




