ماهر الجازي.. خالد علوان الأردني!

منذ بداية تفعيل جبهات الإسناد تضرّر اقتصاد الكيان الإسرائيلي من هجمات اليمنيّين في البحر الأحمر، ممّا دفع الاحتلال إلى اعتماد طريق برّي بالتعاون مع بعض حكومات الدول العربيّة.
فجاء الطريق البحري من الهند حتّى الإمارات ثمّ الطريق البرّي من الإمارات فالسعودية وصولًا إلى الأردن لتدخل البضائع إلى الداخل عبر معبر اللنبي المشترك ببين الأردن وفلسطين المحتلة.
ظنّت حكومة العدوّ أنها تفوّقت بخطتّها الجديدة، وبتعاون أنظمة بعض الدول العربيّة معها، ليأتي يوم عمليّة معبر اللنبي، والتي أدّت لمقتل 3 جنود من جيش الاحتلال لتؤكّد للعالم أجمع أنّ التحالف مع العدوّ سيدمّر بفعل ثلّة صادقة من الفدائيّين.
على طريقة المقاوم من بيروت خالد علوان منفّذ عمليّة الويمبي، ماهر ذياب حسين الجازي، سائق أردني ترجّل من شاحنته وأخرج مسدّسًا وأطلق النار على قوّات الاحتلال التي تحرس الحدود المصطنعة مع الأردن، فأعاد بلاده إلى الواجهة!
بعد عمليّة الويمبي خرج جيش العدوّ من العاصمة اللبنانيّة بيروت، وبعد عمليّة اللنبي، أغلق جيش العدو المعابر البرّية مع الأردن، لتكون القاعدة التالية هي قاعدة صحيحة: الكيان يركع أمام بضع رصاصات!

أخر المقالات

الأكثر قراءة

اقرأ المزيد

Scroll to Top