تفجير المارينز، العلامة الأكثر وضوحًا في تاريخ رفض الشعب اللبنانيّ للاحتلالات بأشكالها كافّة.
1983-2024
وما زالت أميركا تتألّم منذُها، والدّليل اغتيالها القادة الذين شاركوا أو خطّطوا للتّفجير حينها، والدّليل المباشر أنّ استهداف الضاحية اليوم تمّ بطائرة F35 أميركيّة!
اغتالت أميركا، ومن خلفها الموساد، القائد عماد مغنيّة عام 2008 في سوريا.
وفي عام 2016 اغتالت القائد مصطفى بدر الدّين الذي سعت وراءه دهرًا بحجّة “تعاونه مع مغنيّة في تفجير المارينز”.
ومؤخّرًا، اغتالت القائد فؤاد شكر الذي كان أيضًا مثل مغنيّة وبدر الدين، مطلوبًا للولايات المتّحدة الأميركيّة!
اليوم، يأتي اغتيال القيادي في حزب الله ابراهيم عقيل في السياق عينه، ورغم أنّ أميركا و”إسرائيل” لا تحتاجان مبرّرات لاغتيال المقاومين فهما قامتا أصلًا على الاحتلال وقتل أهل الأرض، إلّا أنّهما حاولتا على مدى 41 عامًا حتّى حقّقتا شيئًا!
الضغط على المقاومة في إطار مُساءلتها بما يخصّ الرّدّ المستعجل، لا يوضع حتّى في إطار بديهيّات الحروب و”الرّدود”.




