دعا رئيس الحكومة الأسبق سعد الحريري إلى احتضان النازحين، وقال عبر “إكس”، أمس: “التضامن الوطنيّ واجب أخلاقيّ وسياسيّ في هذه المرحلة من تاريخ لبنان. أهلنا في الجنوب والبقاع والضاحية أمانة عند كلّ اللبنانيّين، ونصرتهم تتقدّم على أي اعتبار”.
هذا الموقف المتقدّم، يقطع الطريق على كلّ المصطادين بالماء العَكِر وخصوصًا من أهل “البيئة السنيّة” ممّن لم يجدوا لأنفُسهم عملًا في غياب الحريري ولا استطاعوا أن يحلّوا مكانه، أمثال النائب السابق مصطفى علّوش وغيره طبعًا ممّن يخجلون أن يتكلّموا بصوتٍ عالٍ كما فعل علّوش أمس على “العربيّة”.
موقف الحريري عكسه قبل أيّام أهل طريق الجديدة وعكّار وطرابلس عقب مجازر “البيجر” واللاسلكي.
الجدير بالذكر، أنّ تيار المستقبل لاقى موقف الحريري ووضع إمكانيّاته في خدمة الأهل النازحين من الجنوب والبقاع، وهو أصلًا ما فعله أهالي طرابلس وعكّار وحتّى صيدا!




