على قاعدة أنّ “دار الفتوى لا يتعاطى السياسة”، لم يأمر مفتى الجمهوريّة الشيخ عبد اللطيف دريان، بفتح المدارس أمام نازحي الجنوب والبقاع والضاحية الجنوبية لبيروت، ولم يتناول الفكرة حتّى، لا من قريب ولا حتّى من بعيد لا بتصريحٍ ولا بموقف… وأبعد من ذلك، لم يأمر بصرف ولا أيّ ليرة من صندوق الزكاة لصالح النازحين، بل كان موقف وحيد له في خضمّ الحرب الشعواء التي تُشن على لبنان، وهو تهنئة للملك سلمان بن عبد العزيز وولي عهده محمد بن سلمان باليوم الوطني للمملكة العربيّة السعوديّة… ولا ندري بعد إن كان سيُقدم لها الدّعم الممكن، من فتح المدارس إلى صندوق الزّكاة… مع أنّ لا حرب على السعودية، لا شهداء، ولا تهديد بالإبادة!
ولكنّ دار الفتوى “لا يتعاطى السياسة”….




