اللي بيجرّب هوكشتين بِكون عقله مخرّب!

المعادلة كالتالي: تربح بالحرب تفرض شروطك في السياسة. “إسرائيل” تعتبر أنّها سجّلت نقاطًا عسكريّةً على المقاومة في الأسبوع الماضي بتفجير أجهزة “البيجرز” واللاسلكي واغتيال القائد عقيل ورفاقه، وتسعى اليوم لتسجيل نقطة في السياسة من خلال ما تعتقد أنّها أنجزت.
هنا طبعًا، يأتي دور الدبلوماسيّة الأميركيّة، لتُكرِّر سيناريو غزّة التفاوضي في لبنان: العودة إلى ما بعد الليطاني-فصل جبهة لبنان عن جبهة غزّة-إعادة مستوطني الشمال.
هذه “المطالب” الثلاثة، هي مُسلّمات يستحيل أن تتحقّق بالنسبة للمقاومة لأنّها أصلًا تمسّ بجوهر فكرتها وجوهر دورها كجبهة إسناد لغزّة.
أميركا لا تحاول التفاوض، هي تحاول سحب “امتيازاتنا” منّا لصالح “إسرائيل”.

أخر المقالات

الأكثر قراءة

اقرأ المزيد

Scroll to Top