“ركاكة” إيرانيّة… مسؤولون بحاجة لدورات تأهيل!

عندما يتحدّث القادة السياسيّون في الساحة العامّة، يجب أن تكون تصريحاتهم منسجمة مع السياسات الرسميّة للدولة، خاصّة في أنظمة الحكم التي تلتزم بمبادئ توجيهيّة صارمة، مثل إيران. في هذا السياق، تصريح الرئيس الإيرانيّ الجديد مسعود بزشكيان جاء متعارضًا مع التوجّهات التي يعلن عنها المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي، الذي أعاد التأكيد اليوم عبر تويتر على أنّ “حزب الله منتصر”، ممّا يضع بزشكيان أمام اختبار كبير في قدرته على الالتزام بالسياسات الرسميَّة.

تصريحات خامنئي تعكس سياسة متماسكة وطويلة الأمد في ما يتعلّق بدعم حزب الله، وهو ما يتوقّع من المسؤولين في إيران أن يلتزموا به بشكل لا يقبل الجدل أو التفسير. بيد أنّ هذا التباين بين الرئيس والمرشد يشير إلى فجوة في التواصل الإعلاميّ لدى المسؤولين الإيرانيّين، وهي فجوة يمكن أن تؤدّي إلى تشويش الرسائل السياسيّة وتباين المواقف بين قمّة هرم السلطة والقيادة التنفيذيّة.

إدارة التصريحات الإعلاميّة تحتاج إلى تضافر الجهود وضبط أكبر في إيران، خصوصًا في ظلّ التحدّيات الإقليميّة الراهنة. المسؤولون الإيرانيّون بحاجة إلى دورات مكثّفة في كيفيّة التصريح الإعلامي وضبط الرسائل الإعلاميّة بما يتوافق مع السياسة العامّة للدولة.

أخر المقالات

الأكثر قراءة

اقرأ المزيد

Scroll to Top