يكرّر العدوّ سيناريو حرب تمّوز 2006 بكلّ ما ارتكبته حكومته آنذاك من أخطاء، ويتوقّع مجدّدًا أنّه يستطيع تدمير القدرة الصاروخيّة للمقاومة عبر الضربات الجوّيّة المركّزة، معربًا لمجتمعه الداخليّ أنّه قاب قوسين أو أدنى من تدمير “الحزب”. لكنّ هذا العدوّ ومنذ نشوئه يكذب ويقتل، هو أصلًا قائم على كذبة تاريخيّة كبيرة، لا يبدع شيئًا. ويسعى العدوّ من خلال الضربات العسكريّة تلك لإيلام المقاومة ظنًّا منه أنّ ذلك سوف يدفع الحزب للاستسلام.
وقالت صحيفة “يديعوت أحرونوت” في هذا السياق، أنّ “نقل القوّات إلى الشمال وبما فيها فرق النخبة، هو ليس استعدادًا للدخول البرّي، حيث ترى القيادة العليا أنّ “إسرائيل” ارتكبت الخطأ نفسه مرّتين، في 1982 و2006. وعليها ألّا تكرّر الدخول في فخّ الموت الذي يعدّه الحزب في جنوب لبنان”.
وأضافت الصحيفة نفسها: “سلوك “إسرائيل” اليوم يشبه سلوكها في بداية حرب عام 2006، حيث اعتقدت أنّها ستهزم حزب الله من خلال القوّة الجوّيّة ومن دون غزو برّي، وعندما فشل ذلك، واستمرّ حزب الله في إطلاق النار على المدن والبلدات في “إسرائيل”، واضطرت “إسرائيل” إلى غزو لبنان، وهو الغزو والحرب التي لم تحقّق أيًّا من أهدافها”.




