في زمن الحرب لا بدّ من تكافل اجتماعي يدعم صمود الناس ويعزّز من معنويّاتهم في مواجهة أعتى آلة قتل في العالم، الآلة الصهيونيّة. وقد رسم اللبنانيّون، خلال الأيام الماضية وجرّاء العدوان الإسرائيلي الغاشم، مشهدًا يعكس طبيعة هذا الشعب الكريم وتعاضده في الأزمات.
إذا أردنا أن نشير إلى المبادرات الفرديّة التي قام بها الناس تجاه النازحين، لا بدّ أن نذكر مبادرتَي مطعم “ة” مربوطة في الحمرا ومطعم المختار في جنسنايا ونطالب بتعميمهما على جميع المطاعم وسائر الخدمات الأخرى.
وأعلن مطعم الـ “ة” عن تسخير مطبخه المركزي بكامل تجهيزاته وموظّفيه لخدمة النازحين، بالإضافة إلى خدمة توصيل المأكولات والقيام بتوزيعها على الأهالي. أمّا مطعم المختار فقد استقبل النازحين من القرى الحدوديّة في صالته الرئيسيّة.
إذ يحيّي موقع “المرفأ” هاتين المبادرتين اللتين تؤكّدان على كرم ونزاهة أصحابهما، يدعو باقي المطاعم والفنادق وجميع الأهالي لحذو حذوهما وتقديم كلّ ما أمكن لتثبيت صمود أهلنا النازحين في كلّ المناطق.




